القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة عمار: المشروع المربح في تحقيق الحرية المالية والثراء المالي من خلال التجارة عبر الإنترنت

 

قصة عمار السوداني

المشروع المربح في تحقيق الحرية المالية  والثراء المالي من خلال التجارة عبر الإنترنت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبابنا الكرام في قصة نجاح جديدة على مدونة فكرة سهلة.اليوم لن أتحدث معكم عن قصة في زمان الستينات أو السبعينات. وإنما سأسرد لكم تفاصيل قصة حدث اليوم أي في زماننا هذا لشاب بسيط .عمار صنع من اللاشيء شيء عظيم جداً.نجح من خلال إيجاد المشروع المربح واستغلال ايجابيات التجارة عبر الإنترنت. في تحقيق الحرية المالية والثراء المالي الذي يبحث عنه الجميع.

من هو عمار عمر رجل الأعمال السوداني ؟

إسمه عمار عمر سوداني الأصل، ولد في المملكة العربية السعودية، بعد ولادته بفترة قصيرة عاد إلى السودان. عاش فيها حتى بلغ سن السابعة من عمره، ثم انتقل بحكم عمل والده إلى الإمارات.

كان أسرة عمار بالأسرة المتوسطة الدخل أي لابأس بها من ناحية ظروف المعيشة، بداية عمار بدأت من الدراسة. والغريب في الأمر هو الإجماع بين العائلة والمدرسين على أن عمار شاب فاشل وغبي وكسول. لأنه كان الأسوء مقارنة مع إخوانه في البيت وزملائه في الدراسة، بحيث كان كل عام ينجح بصعوبة كبيرة. رغم الساعات الإضافية ودروس الدعم.

لما بلغ الجامعة، التي كانت السبب الذي غيرت حياته في تحقيق الحرية المالية. لأن انتقل من عالم إلى عالم غريب على حياة عمار، الذي كان يعيش أيامه في الثانوية بشكل إعتيادي. لكن لما انتقل الى الجامعة تغيرت الوجوه، وأصبح يلاقي طلاب جامعيين يظهر عليهم الثراء المالي، بسياراتهم الفارهة ولباسهم الأنيق. أصبح عديد الأسئلة تراود عمار، كيف يعيش هؤلاء؟ وكيف أعيش أنا؟ مالفرق بيني وبينهم؟ وكيف يمكنني أنا أيضا هذه تحقيق الحرية المالية؟ 


عمار الشاب السوداني

ما سبب فشله في إيجاد المشروع المربح لتحقيق الحرية المالية والثراء المالي؟

وفي هذا الفترة التي يعيش فيها عمار الغربة المادية إن صح التعبير، إنفصل أبوه عن العمل. ليزيد الضغط عليه لتوفير احتياجاته من مستلزمات الدراسة والحياة اليومية. وبعد تفكير عميق فكر عمار أن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تصل به إلى تحقيق الحرية المالية. هي التجارة عبر الإنترنت . ثم بدأ بجمع رأس مال عن طريق إقتراض المال من الأصدقاء والعائلة المقربة له. حتى جمع مبلغ من المال، ثم بدأ يفكر في المشروع المربح.

كان في الحي الذي يسكنه مكتبة صغيرة جدا تبيع الأدوات المدرسية. وكان صاحبها يريد بيعها، فقرر عمار شراءها، ليصبح بذلك يملك مشروعا يظن أنه هو المشروع الربح. الذي سيكون سببا في تحقيق الحرية المالية، بالنسبة له، رغم صغرها. 

فشل مشروع عمرعمار في تحقيق الحرية المالية


وبعد مرور مدة قصيرة إكتشف أنه مشروع فاشل بكل المقاييس. وتأكد أن هذه الخطوة التي قام بها هي أسوأ الخطوات التي قام بها. لأنه فشل في المشروع، وأضاع الوقت، وبقي الديون على عاتقه، وعاتبه الجميع وأكدوا له أنه رجل فاشل وغبي. فقرر بيه السلع بالتجزئة والخسارة وأغلق المشروع، الذي كان يأمل من خلاله تحقيق الثراء المالي وتحقيق الحرية المالية .التي كانت هدفه الأساسي.

تخيل معي المحيط العائلي، الأصدقاء، الكل ينعته بالفاشل، ويطالبونه بمبالغهم، صراحة إحساس مليء بالهم والغم والحزن.في أحد الأيام وهو راكب مع أخيه في السيارة، فسأله :يا عمار هل وضعت دراسة جدوى المشروع  قبل فتحه؟أجابه عمار :ماذا؟ فعاود سؤاله، الذي يعتبر سؤال عادي، لكن بالنسبة لعمار كان وراءه ألاف الأسئلة التي كان يبحث عن إجابة.

ومن بينها لمذا فشل هذا المشروع؟ وكيف يمكن إيجاد المشروع المربح مثل الأخرين، وتحقيق أنا أيضا الحرية المالية ؟ ماذا ينقصني حتى أنجح في أي مشروع وأحقق الثراء المالي؟

رجع إلى البيت وفتح الإنترنت وبدأ يبحث عن جميع الأجوبة التي كانت تراوده. وأهمها لمذا لم أفكر في وضع دراسة المشروع؟ إسنتتج من خلال الكمية الكبيرة من المعلومات أن الإنسان لابد قبل دخوله أي مشروع .أن يكون متعمق في جميع حيثيات وتجارب المشروع. وأفضل طريقة لاكتساب المعلومات هي الدورات التدريبية في مجال التجارة عبر الإنترنت. والممارسة التدريجية وسماع قصص رجال الأعمال. ومن خلالها تكتسب الخبرات وتتخطى بسهولة العراقيل التي واجهت الكثير من قبلك، في تحقيق الثراء المالي

موضوع قد يعجبك : قصة شركة Nestle الغريبة

عمار الشاب السوداني

الاستعانة بأصحاب الخبرات في مجال التجارة عبر الإنترنت لتحقيق الثراء المالي.

قرر عمار أن يتعلم من خلال كثير من الدورات التي يقدمها ناس ذوي خبرات عالية في مجال التجارة عبر الإنترنت . وبدأ الرجل يكتسب الخبرات والتجارب من خلال الدورات التي كان يحضرها باستمرار. ثم انتقل من المرحلة النظرية إلى المرحلة التطبيقية. فدخل التجارة ،لكن هذه المرة ليس التجارة التقليدية . وإنما إقتحم عالم التجارة عبر الإنترنت من جديد، وفتح محل تجاري متخصص في صناعة الشعارات بمختلف أنواعها.

فتح عمار مشروعه محل تجاري خاص بالتصاميم

  كانت فكرته هو جلب عديد المصممين عبر الإنترنت. ويكون هو حلقة الوصل بين الشركة وهؤلاء المصممين، بحيث ياخذ الطلب من الشركة .ويقدم إلى المصمم، وبعد مدة اكتشف أن هذا المشروع تنقصه رخصة قانونية حتى يستطيع أن يمارس نشاطه بشكل قانوني. حتى يحقق حلمه في تحقيق الحرية المالية، لكن وجد نفسه لايستطيع الحصول على هذه الرخصة بسهولة. فتواصل مع أحد المحلات التي تشتغل في نفس المجال واتفق معهم بالاشتغال تحت مضلتهم القانونية مقابل مبلغ من المال.

وهنا بدأت مرحلة جديدة.بدأ يسوق لخدماته من خلال التجارة عبر الإنترنت عند الشركات. واقنعهم بأهمية صناعة موقع خاص للشركة، وكيفية تحقيق الأرباح من خلاله. فاستطاع إقناع عديد من الشركات بالعمل معه في صناعة المواقع التي تختص في مجال التجارة عبر الإنترنت وتصميم لهم الشعارات.

كيفية بدأ المشروع المربح في تحقيق الحرية المالية؟


ومع المدة بدأت الشركات تعجب بخذماته ، وبدأ الخبر ينشر بين الشركات، وبدأت المبالغ تزداد تدريجيا. لما جمع مبلغ من المال، قرر شراء محل خاص به. وبدأ يشتغل لوحده، وبدأت تأتيه طلبات كثيرة وبدأ المشروع يكبر، فعين موظفين لديه. وأصبح طموحه يزداد في تحقيق الحرية المالية، بحيث سوى الوضعية القانونية لهذا المشروع المربح، وبدا يشتغل بطريقة احترافية.

فبعد مدة قصيرة فكر في إنشاء مكان يستقبل فيه العملاء عوض الذهاب عندهم. فهو الان يستطيع أن يشتري في أرقى الأماكن ويبني أفخم بناية يستقبل فيها العملاء. لكن من خلال كل التجارب التي مر منها والعقلية التي اكتسبها. فكر في استأجار مكتب صغير داخل بناية كبيرة خاصة بالشركات تسمى المكاتب المشتركة. وهذه فكرة جعلته لايدخر المال فقط، بل وساعدت المشروع ليكتسب عددة عملاء جدد. وبدأ منحنى المشروع المربح يتطور بشكل رهيب، وهنا قرر الإنتقال إلى شركة بمواصفات راقية خصوصا أنه أصبح لديه موظفين.

هذا التدرج في تحقيق الحرية المالية. هو الذي جعل عمار يكتسب الخبرات ويجعل من عمله المشروع المربح، حتى شيد مقر ثاني لشركته خاص بالموظفين. بدأ المشروع المربح يبتكر طرق جديدة للربح، كإنشاء التطبيقات وتقديم الخذمات الإلكترونية. وبدأ يأتون العملاء من خارج الدولة، فقررو فتح فروع لها في أكثر من مكان. فأصبح عمار بهذا المشروع الناجح، الذي أنجحه من خلال الخطوات الثابتة والمترزنة والدقيقة.

عمار الشاب السوداني


كيفية الخروج من مركزية المشروع المربح وتحقيق الثراء المالي؟

أراد عمار الخروج من مركزية المشروع .بحيث لا يجب أن يؤثر غيابه على المشروع. وبذلك قرر تلقى الدورات والأبحاث التي تجعل المشروع المربح يعتمد على نفسه مئة في المئة. وبعد تلقى عديد الدوارات بدأ ينسحب تدريجيا، وأسس مشروع جديد. وأصبح يستثمر في عدة مشاريع في وقت قصير والسبب هو التكوين والتجربة. فأصبح من كبار المسوقين والمنتجين والخبراء في مجال التجارة عبر الإنترنت ومنظمي الندوات والفعاليات للتعريف بشركاته .

ثم قرر الدخول في مجال المأكولات، فأسس مشروع مطعم. وبطبيعة الحال نجح نجاحا كبيرا في دولة الإمارات، وبدأ يأسس فروع في خارج الإمارات. وبدأ بذلك حلمه في تحقيق الحرية المالية يتحقق على أرض الواقع. السؤال الان:أين هو عمار من خلال هذه التجربة الطويلة؟عمار هو الآن يملك مجموعة شركات إسمها رويال سكاي Royal Sky. والتي تضم عدد كبير من الشركات في مجالات مختلفة، لم تقتصر على التجارة عبر الإنترنت. بل ضمت إليها مجالات المقاولات والديكور والعقار والأغذية والمطاعم والمعدات الطبية الخ.

ليصنع الرجل له كيان خاص به، بعد ما كانت صومعته مقورنة بالفشل والغباء. فأصبح الكثير يستعينو به في تقديم لهم النصائح والخطط في تحقيق الحرية المالية، من خلال المشاريع الخاص بهم. وبعد أن لاحظ تأثير هذه النصائح. فكر في تنظيم هذا العمل بحيث قام بدورة تدريبية مثقنة يستفيدون منها كل الناس في جميع أنحاء العالم. وبالفعل مؤخرا نظم دورة حضرها أكثر من 400 شخص في دولة السعودية. أما بالنسبة لوضعيته العائلية أصبح الرجل الأول رغم صغر سنه، الكل يشاوره قبل أي خطوة.

ماهي العبر والفوائد من القصة من اجل تحقيق الحرية المالية؟

التغيير ليس بالصعب، لكن الإنطلاقة هي أساس النجاح، وهذه الإنطلاقة تواجهها عراقيل. والعراقيل تزول بالروح والإصرار والبحث والتكوين واكتساب التجربة. لاتنتظر حتى تأتيك المعلومة بين يديك، ولاتظن نفسك تعلم كل شيء.ضع تعليقا فيه العبرة التي استنتجتها من قصة عمار في تحقيق الحرية المالية التي نبحث عنها جميعا. 
وفي الأخير شكرا لعمار الذي كتب لنا قصته حتى نستطيع قراءتها والإستفادة منها، شكرا للسودان التي أنجبت لنا مثل هؤلاء.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


reaction:

تعليقات